+8613621919955

الفصل الأول علم المعاني ب في الخبر

أقسام الكلام الكلام إما خبر وإما إنشاء، ولنتكلم الآن عن الخبر والخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب، نحو محمد جالس، فإن كان هذا الكلام مطابقاً للواقع، بأن كان محمد جالساً، كان

الأنبياء ع فوق الشبهات النبي يوسف عليه السلام موقع الميزان

كل ذلك تحت عنوان quot الميل الطبعي quot وقد وصل به الأمر إلى أن جعل من جسد هذا النبي بـإن في الآية استثناء، فإن قوله ع وما أبرئ نفسي متفرع عن قوله إن النفس لأمارة

براءة نبي الله يوسف مما نسب إليه ملتقى أهل التفسير مركز تفسير

1 آب أغسطس 2016 قد تمسك من تكلم وطعن في عصمة نبي الله يوسف وما جاء في قصته بعدة شبهات منها 1 – قوله تعالى وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ يوسف ٢٤،

خواطر حول حكم ابن عطاء لوم النفس د جاسر عودة

ونجد أيضاً في كتاب الله تعالى وما أبرئ نفسي ، والذي قال هذا هو الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم، يقول وما أبرئ نفسي إن النفس

وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ

قال أبو جعفر يقول يوسف صلوات الله عليه وما أبرئ نفسي من الخطأ والزلل فأزكيها من خلقه ، فينجيه من اتباع هواها وطاعتها فيما تأمرُه به من السوء ، إن ربي غفور رحيم

pre:عملية سحق معلوماتnext:سوق محطم مخروط في الفحم الهند الروسية